الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / مهارات التواصل الفعالة بين الصحة النفسية والعلاج الطبيعي

مهارات التواصل الفعالة بين الصحة النفسية والعلاج الطبيعي

التواصل الفعال وعلاقاتة بمستوى الذكاء والصحة النفسية

التواصل الجيد يبدأ عندما يتضح الشيء الذي تريد ان تقوله في ذهنك أولا ثم من خلال قولك إياه بوضوح تام مع التأكد من أن الطرف الآخر يسمع الرسالة التي تود أن ترسلها.

ما معنى التواصل؟

تعتبرالقدرة على التواصل الفعال من أهم المهارات الحياتية على الإطلاق.

التواصل هو عملية يتم من خلالها تبادل المعلومات بين الأفراد من خلال نظام مشترك من الرموز أو العلامات أو السلوكيات. قد يكون صوتيا (باستخدام الصوت)، مكتوبًا (باستخدام الوسائط المطبوعة أو الرقمية مثل الكتب والمجلات والمواقع الإلكترونية أو البريد الإلكتروني) أو بشكل مرئي (باستخدام الخرائط أو المخططات أو الرسوم البيانية) أو غير لفظي (باستخدام لغة الجسد والإيماءات أو نبرة الصوت).

إن مدى جودة نقل هذه المعلومات وتلقيها هو مقياس لمدى جودة مهارات التواصل.

ما المقصود بمهارات التواصل؟ ما أهميتها؟ و ما أنواعها؟

يتم تعريف مهارت التواصل على أنها الأدوات التي نستخدمها لإزالة الحواجز أمام التواصل الفعال.

أهمية مهارات التواصل:

تطوير مهاراتك في التواصل مع الآخرين، يمكن أن يساعدك في جميع مناحي حياتك، من حياتك المهنية إلى حياتك الإجتماعية و كل شيء بينهما. إن القدرة على ايصال المعلومات بدقة ووضوح وعلى النحو المنشود هي مهارة أساسية في الحياة وشيء لا ينبغي إغفاله. يمكن القول أنه لم يفت الأوان بعد على العمل على تطوير مهاراتك التواصلية و بذلك ستحسن من جودة حياتك الخاصة. ستساعدك مهارات للتواصل الفعال خصوصا إذا كان مجال اشتغالك التفاعل و الإحتكاك مع الناس.

من الناحية المهنية، إذا كنت ستتقدم إلى وظيفة أو تبحث عن ترقية في عملك الحالي، سوف تحتاج بالتأكيد إلى إثبات مهارات عالية في التواصل. أنت في حاجة إلى مهارات التواصل لكي تستطيع التحدث بشكل مناسب و فعال مع مجموعة عريضة من الأشخاص سواء كنت في البيت أو العمل أو الجامعة أو المطعم أو المطار…

1. مهارة التواصل اللفظي أو الشفهي:

في التواصل اللفظي أو الشفوي يستخدم الناس كلمات منطوقة لإيصال أو نقل رسالة. عندما يفكر معظم الناس في التواصل اللفظي، فإنهم يفكرون في التحدث، ولكن الاستماع مهارة لا تقل أهمية عن هذا النوع من التواصل ليكون ناجحًا. التواصل اللفظي الجيد يعني أن تقول فقط ما يكفي – لا تتحدث كثيرًا ولا قليلا جدًا. حاول أن تنقل رسالتك مستعملا أقل عدد ممكن من الكلمات. قل ما تريد بوضوح وبشكل مباشر، سواء كنت تتواصل مع شخص ما شخصيًا أو عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني. فكر في ما تريد قوله قبل أن تقوله؛ سيساعدك هذا على تجنب التحدث بشكل مفرط و إرباك جمهورك.

 

2. مهارة التواصل غير اللفظي:

يشمل التواصل غير اللفظي لغة الجسد والإيماءات وتعبيرات الوجه وحتى طريقة الجلوس أو الوقوف. التواصل غير اللفظي يحدد طريقة و أسلوب المحادثة، ويمكن أن يشوه بشكل خطير الرسالة الواردة في كلماتك إذا لم تكن قادرا على التحكم فيه. على سبيل المثال ، الجلوس بترهل في مقعدك خلال اجتماع عمل يمكن أن يجعل الزملاء يظنون أنك غير واثق من نفسك و يشكون في قوة مساهماتك الشفوية. وعلى النقيض من ذلك ، فإن الاتكاء على مكتب الموظف وانتهاك مساحته الشخصية يمكن أن يحول محادثة ودية إلى مواجهة عدوانية تجعل الموظف يحس أنه غيرمقدّر حق تقديره. تساعد مهارة التواصل غير اللفظي الناس على تعزيز أو تعديل ما يقال بالكلمات.

عن noor

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *